رأى الشيخ سليمان الجاسر -رحمه الله-، في طلبة المنح بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة فرصة سانحة لبناء سفراء الوقف والعمل الخيري، وعلى مدار السنوات الماضية قدم الفقيد رحمه الله عشرات الدورات لطلبة المنح في فقه وآليات إعداد الوصايا وتأسيس الأوقاف ليس في الجامعة الإسلامية فحسب، بل في كل جامعة وكلية ومعهد استثمرت تطوع الشيخ ومكنته من العطاء.
وكان يأتينا في المدينة المنورة سواء في الجامعة الإسلامية أو جامعة طيبة يوميا عبر الطائرة ليقدم الدورة ثم يغادر إلى الرياض؛ ليتعاهد والدته، وذلك على مدار أيام الأسبوع.
مع رحيله إلى جوار الكريم، مئات من الطلبة المسلمين يواصلون رسالته في إحياء شعيرة الوقف والوصية في المجتمعات الإسلامية حول العالم، مخلدة آثار فضيلته، ومعظمة لأجوره.




